كامل إدريس يفتح أخطر الملفات
متابعات : الوجهة 24
أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أن أكبر التحديات التي تواجه السودان في المرحلة الراهنة هي التحديات الخارجية، مشددًا على ضرورة تطوير أدوات العمل الخارجي لحماية مصالح البلاد والتعامل بفعالية مع المهددات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اليوم الأحد، بمجمع الوزارات في مدينة بورتسودان، اجتماعًا تنسيقيًا رفيع المستوى ضم وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، ووكيل وزارة الخارجية المكلف بالإنابة السفير إدريس إسماعيل فرج الله، ووكيل وزارة المالية الأستاذ عبدالله إبراهيم، واللواء أمن عباس محمد بخيت، مدير هيئة المخابرات الخارجية، إلى جانب عدد من السفراء وقيادات وزارة الخارجية.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية إحكام التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة عبر آليات متطورة لإدارة ملفات العلاقات الخارجية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية، التي وصفها بـ”حرب الكرامة”، تتطلب إسنادًا قويًا ومحكمًا من الجبهة الدبلوماسية، لمواجهة التحديات وتعزيز موقف السودان في المحافل الإقليمية والدولية.
واستعرض الاجتماع الأوضاع الإدارية والتنظيمية بوزارة الخارجية، وناقش سبل بلورة رؤية شاملة لإنجاح خطط “حكومة الأمل” في مجال إعادة الإعمار وترتيب أولويات السياسة الخارجية والداخلية.
وطرح السفراء المشاركون أبرز الملفات الخارجية التي تتطلب تحركًا عاجلًا، مشددين على ضرورة المتابعة اللصيقة والتنسيق المحكم لإنجازها، مع الإشارة إلى التحديات الهيكلية التي تواجه وزارة الخارجية في هذا السياق.
وتوصل الاجتماع إلى توافق حول وضع خطة قصيرة المدى لمعالجة التحديات الخارجية الملحة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، بما يعزز من دور السودان الإقليمي والدولي، ويواكب تطلعات الشعب السوداني.
وأقر الاجتماع تشكيل مجموعة عمل خاصة بملف العلاقات الخارجية، يتولى السفير إدريس إسماعيل فرج الله مهام المقرر لها، إلى جانب إقرار خطة لمعالجة الرسالة الإعلامية الموجهة للعالم، باعتبار الإعلام الخارجي أحد الملفات الحيوية التي تستوجب معالجة فورية في ضوء الحرب القائمة وظروف البلاد الاستثنائية.