حكومة البحر الأحمر تتعهد بمحاربة المخدرات وكسر حلقات الإتجار
بورتسودان: الوجهة 24
اكد أمين عام حكومة ولاية البحر الأحمر فتح الله الحاج أحمد، عزم الحكومة في محاربة المخدرات بكل أشكالها، عبر تضافر الجهود وكسر حلقات الإتجار من جذورها، بما يضمن مجتمعاً معافى يسوده الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة التنمية.
وقال خلال مخاطبته احتفالاً رسمياً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات لعام 2026، بمدينة بورتسودان أمس، أن مسؤولية مكافحة المخدرات “مسؤولية مجتمعية تكاملية” تبدأ من الأسرة والمدرسة والجامعة والمساجد والإعلام، مشدداً على ضرورة التحرك بقوة في كل القطاعات.
وأشار إلى أن الاحتفاء بهذا اليوم يمثل وقفة تقييم وتجديد استراتيجيات لمواكبة تطور أساليب ترويج المخدرات يوماً بعد يوم.
مضيفاً أن “الحكومة تعمل بيد واحدة وبتنسيق كامل، وتسخر كافة الإمكانيات لدعم إدارات الشرطة والأمن في تنفيذ مهامها”، مقدماً شكره لكافة الأجهزة النظامية والمنظمات العاملة في هذا المجال.
من جانبه حيا اللواء شرطة دفع الله طه مدير شرطة ولاية البحر الأحمر، القوات المسلحة والقوات النظامية المساندة والمستنفرين المرابطين في ميادين العزة والكرامة، متمنياً النصر للقوات المسلحة، وعاجل الشفاء للجرحى، والعودة للمفقودين والأسرى، والرحمة لشهداء الوطن الأبرار.
وأوضح أن تخصيص الأمم المتحدة ليوم 26 يونيو يوماً عالمياً لمكافحة المخدرات عام 1987، جاء لتعزيز التضامن الدولي، في ظل تحول تجارة المخدرات إلى واحدة من أكثر التجارات ربحاً وتجاوزاً لتجارة السلاح، مما يضاعف خطورتها.
وجدد التأكيد على استمرار الحملات الأمنية طوال العام دون توقف، كاشفاً عن نجاح قوات الولاية مؤخراً في ضبط 430 كيلوغراماً من مخدر “الآيس” بنوعيه البودرة والسائل.
ولفت إلى خطة محكمة بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات لاجتثاث الشبكات من جذورها، خاصة مع طول ساحل البحر الأحمر الذي تستغله العصابات كمعبر، مشيراً إلى أن هذه الشبكات تستهدف الشباب عن عمد لما يمثلونه من ركيزة لنهضة البلاد.
وأعرب عن أسفه لاضطرار الولاية لإنشاء مركز لعلاج الإدمان، متمنياً محاربة المخدرات قبل وقوع الشباب في براثنها، وثمن في هذا الصدد جهود منظمة “وادي أمور للإغاثة والتنمية”.